السيد مهدي الرجائي الموسوي
45
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
ولكنّها الروح التي ثار حقدها * على الوضع فاهتاجت له تتذمّر وهاجر قبل الموقفين بليلةٍ * بها النجم غافٍ والكوادث تسهر وسائله عن أمره القوم فانثنى * يجيب بأنّ السير أمرٌ مقدّر وفي قوله سرٌّ يضيق بنشره * بياني ويعيى الشعر لو كان يشعر وكان احتجاجٌ صامتٌ وتأهّبٌ * لثورة فكرٍ باللظى تتفجّر وفي كربلا حيث البلاء مخيّمُ * بأجوائها راح الحسين يعسكر وكان قتالٌ لا تزال دماؤه * تسيل دموعاً في القرون وتمطر * * * فقل للذي يعزى إلى ابن سميّة * مصارع أبطالٍ مدى الدهر تذكرُ أعد نظراً في الحادثات فإنّها * رموزٌ بها الأسرار تخفى وتظهر أكان ابن ميسون بريئاً وباسمه * يهمهم شمرٌ سيفه ويزمجر ومجزرة التأريخ لولاه لم تكن * لها قصّةٌ بالدمع والدم تسطر وهل حملت للشام إلّا بأمره * بنات ابن عمّ المصطفى وهي حسّر أيقوى عبيداللَّه نغل سميةٍ * على الفتك بابن الطاهرات ويجسر ويعلي على الأرماح أرؤس فتيةٍ * يشعّ بها الليل البهيم ويسفر ويسبي بنات الوحي وهي حواسر * تسبّ بأفواه اللئام وتزجر ويهدي سبايا الطفّ للشام ذِلّةً * على عجفٍ إن قدّمت تتأخّر ويؤسر زين العابدين مقيّداً * ومثل ابن سبط المصطفى كيف يؤسر ويحضرهم في مجلس الخمر هاتفاً * يزيد على نخب انتصاري أسكر فيضرب ثغر ابن البتول وثغره * يدمدم بالكفر الصريح ويهذر نوائب يعيى العدّ عن حصرها وهل * تُحدّ رمال البيد عدّاً وتحصر ومن شعره ما أنشده في شهادة الإمام الحسين عليه السلام في محرّم سنة ( 1368 ) ه : شهادة الحسين نهجٌ به * يفتح للشيعة باب الوجودْ لا نبلغ الغاية إلّا إذا * ثارت مساعينا لنزع القيودْ الظلم لا نهضم تأريخه * وإن بدا مؤطّراً بالورود